2009/08/31

في المستشفيات رحلة في سجون مصر

في حجر الدرن لا توجد تريضات و من المعروف لهذا المرض اللعين لابد لة من هواء نظيف باستمرار و الا لم يتم الشفاء و هذا المرض لابد لة من قرص علاج لمدة ستة أشهر و كان عميل الأمن اللي ما يعجبوش يمشية و عميل الأمن هذا يعني المرشد لهم و دي بيعامل معاملة حسنة و يلبس لبس حلو و يأخذ اكل أكثر من الناس و في بعض المرشدين يأخذ فلوس كمان وكان الواحد بيموت و يمشي بردوا و امام المستفي في طرة و أبو زعبل تقبع ثلاجة الأموات و المغسلة و تخيل كل يوم يري هولاء البائسين الأموات فكيف تكون حالتهم النفسية و هم في هذا المرض و كثير يموتوا امام زميلهم بل حدث أكثر من مرة في طرة و أبو زعبل ان تكون الثلاجة عطلانة فتظهر راحة الأموات من الثلاجة متخيل هذا المنظر جثث خرجة و دخله و مرض قاتل و مستفي خربنة و رائحة الموت و غدا نكمل

2009/08/30

في المستشفيات رحلة في سجون مصر

في عنبر الدرن حيث أخطر أمراض العصر انتشارا في مصر السل كما يطلق عليه و كان لسجون مصر نصيب كبير من هذا المرض و هذا راجع إلي واحد كثرة العدد داخل آلزانزين ثانيا عدم التهوية الجيدة ثلاثة البصاق علي الأرض رابعا الدخان الذي يخرج من السجائر بكميات كبيرة مع قلة وجود الهواء خامسا الرواح الكريهة المنبعثة من الاجسام و الحمامات و أماكن الربالة كل دي تخيل لو وجد أحد عندة درن في مكان ذي ده ما مدي سرعة انتشار المرض و من المعلوم ان الدرن ينتشر بالهواء و البصاق علي الأرض و مع رداة الغذاء و هناك في مستشفي الدرن تجد انها عبارة عن خظيرة خنزير و ليست مصحة لعلاج مرض خطير كهذا و كان هناك مستشفيتان في سجون مصر كلها بهما حجز درن ليمان أبو زعبل واحد و ليمان طرة و تم هدم مستشفي أبو زعبل بعد ان وقع السقف علي المساجين في شهر
2006/8
و كانت مستشفي رديه جدا فهي عبارة عن قسمان واحد سياسي و دول معندهمش حاجة و لكن وجودهم كان لتصفيتهم عن طريق انتقال المرض اليهم من الجنائي المصابين به و قسم جنائي و طرقة بها حمامات لأن داخل القسمان لا يوجد حمامات يوجد جردل لقضاء الحاجة و تخيل رجل يعني من مرض الدرن لا ياكل لأنه في حالة قئ مستمر و عدم القدرة علي الحركة مما هو معروف من اعرض هذا المرض و الحمامات ألخرابة أفضل منها و الغرفة طولها خمسة وثلاثين متر في عرض ستة يجلس بها أربعين مصاب منهم سالب و موجب و غدا نكمل

2009/08/29

في المستشفيات رحلة في سجون مصر

خبر عاجل و كان علي ان ادونة فورا فالدكتور /أحمد عباس مسجون في سجون عبدالله بن عبد العزيز التي تشبة سجون مصر للي داخلها و هو منذ عام 2003
دون أدني محاكمة أو حتي اهتمام من أحد مما دعي أهلة إلي رفع قضية ادارية امام القضاء المصري ضد وزير الخارجية و السفير السعودي مما جعل السعوديه بالرد علي اهله بأن قاموا بنقلة إلي سجون غير معلومة في السعوديه انتقاما منهم و هذا الأمر طبعا جاء علي هواء وزارة الخارجية لأن الشكوى تتضمن وزيرها و قد أرسل أهل الدكتور أحمد نداء استغاثة إلي رئيس الجمهورية بسرعة التدخل لحل هذة المشكلة التي تجاوزت السنين الخمس كما عودنا بحل مشاكل الشعب التي لا تقدر ان تحلها الحكومة المصريه و جدير بالذكر ان الدكتور يعاني من أمراض القلب و السكر و الضغط مما يهدد حياتة بسبب الانفعلات الزائدة عليه من جراء الحبس

في المستشفيات رحلة في سجون مصر

المستفيات في السجون تكون عفينه موحشة تقبض ألقلوب الا مستشفي ليمان طرة و لا أعلم لماذا الا لأن محمود سعد و أسرة البيت بيتك تذهب إلي هناك و عندما يحن الطغوت و يخرجك مستشفي بعد ان يمين عليك بوابل من الشتائم و قصيدة من السباب و جملة الضرب تجد المستشفي أشبة بعشش ألفراخ فغالبا ما تكون ليس بها أحد من الدكاتارة و في بعض الأحيان و لا حتي الممرضين و لا توجد أجهزة للكشف و عندما يعني لو حصل و شفت تمرجي يا يوم السعد يا يوم المني يبقي هاتاخد يا بورشامتين ريفو ابسط يا عم هذا البورشمتن لو صرفهما هم علاج كل مرض حتي لو عندك سرطان و هكذا يكون العلاج و غدا نكمل

2009/08/28

في المستشفيات رحلة في سجون مصر

عندما يمرض الإنسان يحتاج إلي يد حانية يد تطب طب عليه يد تقول لة كلا بجانبك فيطمان الإنسان و يسكن و يكون ذلك باعث علي الشفاء أم في السجون المصريه ستجد يد و لكن علي قفاك ها تجد يد و لكن لكي تضربك و أنت في شدة شغلك عن الحياة تجدها لكي تأخذك إلي قبرك و في السجون يوميا لا يخلو سجن من حالة وفاة داخل المستشفيات و غدا نكمل

2009/08/27

في المستشفيات رحلة في سجون مصر

بعد ان فتح الباب علي طارق بعد ان قام ابطال التأديب في أبو زعبل بالتخبيط كان طارق في حالة أغماء و كان أول شي تلقة علي وجه هو عبارة عن قلم و سبه من المخبر عبد الفتاح أو أبو أحمد كما يطلق عليه و قم يا (........؟)أنت هتستعب مياة هموت موت يا ( .......؟) و بعد ذلك تم أعطاة ماء محلول لأنه فعلا كان بيموت و الحكومة مش ناقصة فضيح و غدا نكمل

في المستشفيات رحلة في سجون مصر

بعد ان جاء هولاء ألمجرمين وأخذ هذا الباس المسكين و بدأو يخرجوا به من باب الزنزانة إذ بالعلاج يأتي فوز في صورة ضرب و شتائم لا تنتهي و إذ كان مريض فهو سوف يسقط مغما عليه و عند ذلك يعرفون انه مريض و يحتاج إلي ممرض يبص عليه و ليس دكتور ممرض و هذة قصة وقعت في تأديت ليمان أبو زعبل واحد بتاريخ
2006-1
حدثت للمدعي طارق خليل و هذا الجنائي كان معروف بين زميله انه شب جدع و رجل و هي ان طارق كان مضرب منذ عشرة أيام و لا أحد يسأل فيه و كان في هذا الوقت رئيس المباحث المجرم محمد عبد الحفيظ و كان معاونة من أكابر مجرمي الداخليه أحمد فواد و في اليوم العاشر صرخ طارق اه جانبي هينفجر فيه ايه يا طارق جانبي هينفجر يا هوبة الحق يا حلاوني يا محمد يا انور يا رجالة كلنا نخبط و بدأ التخبيط و غدا نكمل

2009/08/26

في المستشفيات رحلة في سجون مصر

هل حدث يوما ان مرضت فقام ءابنائك و حيرانك بأن استعدوا الطبيب أو حملوك في سيارة أو حتي تاكسي إلي المستشفي أو حتي طالبوا لك الاسعاف فاحسست بالأمان هل حدث ذلك حقا ! في سجون مصر عندما يمرض أحد فلا أحد يتحرك حولك الا من كان يحبك لأنه سوف يضرب بعد ان ينادي علي الشاويش أو الافندي أو السجان كما يطلق عليه في السجون و هناك مصطلحات لابد لك ان تعرفها المخبر يسمي كابتن و الأمين أيضا و كل من علق علي كتفه شي يسمي كابتن الا الباشوات و عندما تسمع كلمة يا افندي يا غفر باليل أعلم ان هناك مصيبة سوف تحدث خلال دقائق من سماع هذا ألنداي و يرد الافندي عاوز ايه ياد يا ابن (.........؟) و تبدأ تسمع قصيدة من السباب الذي لا ينتهي الا بكف الافندي علي قفاق فلان يا افندي مالة يا( ........) بيموت في ستين داهية أنت و هو
يا افندي و تبدأ حفلة خبط علي الأبواب تعبيرا عن التذمر و هو كدة كدة مضروب فما مفيش مانع من التخبيط شويه و بعد ساعة تلقي الباب انفتح و دخل عصابة مجرمين عليكم و أول حاجة مين اللي كان بيخبط يا ولاد( ......... )و هنا يبدأ الاختبار أم ان يتطوع واحد و يقول أنا أو الكل يضرب و في عامة الأحيان بيطلع واحد شهم يقول أنا يا يا افندي و بتخبط ليه يا( ...........) يا افندي الواد بيموت انتم من امته لكم سعر يا ولاد( ........ )و بعدين تسمع طرقعة و آهات و اننين و قذف و سباب و بعدين قوم يا( .......) بتمسل يا باشا بموت ما تموت ثم يأخذ إلي المستشفي و يا ليتة ما ذهب و غدا نكمل

2009/08/25

رحلة عذاب في سجون مصر

هذة العيشة التي يعيشها المسجون هي عبارة عن عيشة حيوانات ثم الحيوان أفضل منه فالحيوان يتلقي راعيه من اكل وشربا و نظافة و علاج و تهوية جيدة أم المسجون فهو اخس من الحيوان في سجون مصر هل جربت بعد ان كبرت و وصلت إلي سن الشباب أو الرجولة ان تجلس علي قصرية لكي تقضي حاجتك ؟ هل تمنيت يوما ان تجد صابونه لكي تاكلها لا تغسل بها يدك ؟ هل حدث ان مات أحد بجانبك و أنت تنادي علي اناس ساديون يضحكون علي موته و موتك أيضا ؟ كل ذلك و غيرة يحدث داخل السجون المصريه و غدا ان شاء الله سوف نحكي عن المستشفيات و طرق العلاج داخل سجون الظلم و الاستعباد

2009/08/24

رحلة في سجون مصر

هل حدثت يوما ان اشتقت إلي اهلك فلم تجدهم؟هل حدث ان تالمت يوما فلم تجد طبيب ؟هل حدثت نفسك ان كل من حولك ساديون يتلذذون بتعذيبك؟هل جربت ان تغلق عقلك ؟ هل وسوس إليك يوما الشيطان ان بقتل أحد هولاء ألساديون أو حتي قتل نفسك لكي تخلص من العذاب ؟كل ذلك و غيره يحدث داخل سجون مصر و غدا نكمل الرحلة

2009/08/23

رحلة في سجون مصر

هل احتجت إلي أحد فحس انك تحتاج اليه فعاش عليك الدور ؟ هل جربت يوما الوحدة ؟هل أحسست انك نفسك تحب إمرة ؟هل جربت ان تتألم في كل صمت لانك لا تجد من تشكي اليه ؟ هل أحسست بمرارة الظلم ؟ هل كرهت هذة البلد و كل أهل لأنهم سمحو لطغوت ان تقع تحت رحمتة هذا يحدث في سجون مصر

رحلة في سجون مصر

هل جربت ان تجلس مع ناس كلهم ضدك ؟هل حدث يوم ان تراي كل ما حولك خطأ و لكن لا تقدر ان تغير ؟هل حدث ان اشتقت إلي من تحب ؟هل أحسست مرة انك عاقل و كل من حولك أفاقين منافقين ؟ هل حلمت ان تتكلم مع أحد صادق ؟هل حدثت ان جلست مع ناس جعلوك تحس بأنك أم مجنون أو انهم كلهم مجانين ؟ هل رأيت ذلك أو حتي رايتة في ابشع ألكوبيس التي تراها عندما تتجمد في بحر العذاب ؟ كل ذلك يحدث داخل السجون المصريه و غدا نكمل و حسبنا الله و نعم الوكيل

رحلة في سجون مصر

هل حدث يوما ان قمت تحبط علي الباب من شدة الجوع ؟هل اشتقت يوما إلي الصلاة فلم تجد ماء تتوضاء؟ هل أحسست يوما0
انك في أيدي الاحتلال و لكنك في بلدك؟ هل جربت يوما ان تشعر بالظلم ؟ هل حدث يوما ان تجلس في غرفة مظلمة ؟ هل رأيت يوما العذب من كل أصنافة ؟هل جربت يوما ان تسمع صلاة ألتتراويح في المساجد و أنت في ألزنزانة و تريد ان تصلي فمنعك ظالم ؟ كل ذلك و غيرة في داخل الليمانات و غدا نكمل الرحلة

2009/08/21

رحلة في سجون مصر

هل جربت يوما ان يغلق عليك مكان طولة متر و نصف في متر و نصف عدة أيام مستمرة لا تراو فيها شمس ؟هل حدثت يوما ان اردت ان تاكل فلم تجد ما تاكلة الا الشتائم و الضرب ؟ هل حدث ان يوما احساست بعطش جارف فلم تجد ماء ؟ هل جربت ان تصبح كل يوما بعلاءة سخنة ؟هل جربت ان تبكي علي ما فاتك مما كنت فيه من عزة بعد ان تم إذلالك علي يد حثالة من الناس ؟ هل حدث يوم ان جلست في ركن تنظر إلي الباب تخاف ان يفتح ؟ هل جاء يوما عليك و أنت تتمنى ان ياتي أي أحد يخلصك من أيدي عصابة شارونية متعطشة للدماء و التعذيب ؟ هل جاء يوما و قمت بعمل محاولة انتحار بأن فتحت كيس الخصية التي هي اعز شي عند الرجل لكي تأتي النيابة فوجدت الممرض و معه عدة مخبرين و عساكر يقوم لك بإطلاق الشتائم و السباب فيك ثم بغلق الكيس و لم تأتي النيابة ؟ كل ذلك و غيرة يحدث داخل زانزين التأديبات في الليمانات في مصر و غدا نكمل الرحلة