سارع حرس التأديب لرئيس المباحث يخبرونه بما حدث فانطلق رئيس المباحث إلى المأمور و اصطحبه و دخلا مكتب ضابط أمن الدولة الذى كان يتواجد به محمود البساطى رئيس مباحث المنطقة فأخبرا المتواجدين بما حدث و حاولا أن يثنيا المقدم كريم عن إتمام مخطط الانتقام لما يمثله ذلك من خرق اللوائح و تعدى القانون و ما يمثله ذلك من خطورة على الجميع و لكن الضابط كريم الذى أعمته شهوة الانتقام لكرامته الجريحة صرخ فيهما : أنا القانون !! . . أنا اللوائح !! . . ألا تعلمون ماذا يعنى جهاز مباحث أمن الدولة ؟! نحن أسياد البلد . . ثم انهال عليهما سبابا فاحشا يتناول الأعراض فسارع البساطى بتهدئته قائلا : يا باشا . . هدى نفسك . . ما تريده سيتم تنفيذه و الباشوات لم يقصروا و لكن أنت تعلم يا باشا . . إن . . الأمر . . و . .
قاطعه الضابط كريم قائلا : ما هذه الحنية اللى امتلأ بها قلبك ؟! أخرجوا مجموعة الجنائى ال . . . (سباب فاحش ) و أدخلوا عليهم مجموعة أخرى قلبها ميت و أعطوهم التعليمات . . أريد جعل هؤلاء المشايخ ال . . . (سباب فاحش) عبرة لكل السجون و أنا متحمل المسؤولية و بعدين أنتم عارفين إن أمن الدولة لا ينسون المخلصين !!
سارع المأمور و رئيس المباحث للتنفيذ و هم ترتعد فرائصهم و قاموا بإحضار ضابط عنبر التأديب و أخبروه بالتعليمات الجديدة . . هم بالاعتراض ك لكن النظرات القاسية ألجمته و حبست الكلمات داخل حلقه ثم أولاهما ظهره و خرج من المكتب و طلب من جاويشية التأديب إخراج مجموعة الجنائى المحبوسة مع السياسى بعنبر التأديب .
تنفس الأخوة الصعداء و أخذوا يحمدون الله الذى أنجاهم من هذا الموقف العصيب الذى لم يكونوا يتوقعون حدوثه حتى و لا فى أسوأ كوابيسهم . . ثم أخذوا فى الاطمئنان على بعضهم البعض و لكن فجأة و جدوا حرس التأديب يدخلون و معهم مجموعة أخرى من الجنائى لا ترتدى سوى ما يستر العورة المغلظة و يبدو الشر على وجوههم التى حملت الكثير من الندوب و آثار المعارك مما يدل على أنهم مخضرمين فى الشر و القتال . . أدرك الإخوة أنهم أمام خطر داهم و أنهم يجب عليهم الاستبسال فى الدفاع عن أنفسهم و لو أدى ذلك لموتهم أو موت الجنائى و أعلن الثلاثة أبطال الجنائى - الذين يذكرونك بالمطعم بن عدى - وقفتهم الكاملة مع الشيوخ و أنهم سيأخذون بالثأر من كل من يتعرض للشيوخ . . لم تأبه كتيبة الشر الثانية لكل ذلك فالمزايا التى سيحصلون عليها كبيرة و هم لم يعتادوا الخوف من المعارك .
وقف الشيخ أحمد عبد المجيد معلنا أنه لن يسمح لأحد بدخول الزنزانة و أنه سيقاتل كل من يحاول الدخول حاول معه الجاويش و المخبر و لكنه أبى و هنا تشجع الشيخ عزت و أعلن أيضا أنه لن يسمح بدخول الجنائى و كذلك فعل بقية الأخوة.
نظر الشيخ عمرو حوله فى الزنزانة فوجد شفرة و هى التى كانت مع الجنائى الذى تقاتل معه فسارع بالإمساك بها و أشهرها فى وجه الجاويش و الجنائى و أعلن أنه سيقتل كل من يحاول الدخول . .
أدرك حرس التأديب أن الأمور تطورت بشكل خطير و أنه يجب الرجوع للباشوات فانطلقوا لرئيس المباحث و المأمور لإعلامهم بما حدث و كانوا بمكتب المأمور و كان معهم ضابط عنبر التأديب . . أخبروهم بكل ما حدث و أن السياسى معهم شفرات و أمواس و أنهم سيقاتلون الجنائى و أن إبراهيم النقيب و أحمد الصعيدى و إبراهيم فراج أيضا سقفون مع السياسى و سيقاتلون معهم و سيقفون معهم بكل سبيل .
أسقط فى يد المأمور و رئيس المباحث و أيقنوا أنهم على شفا كارثة فسارعا بالاتصال بقائد المنطقة و أخبراه أنهم على شفا كارثة و أنهما سيرفعان أيديهما من المسؤولية فسارع قائد المنطقة بالاتصال بجهاز مباحث أمن الدولة و قيادات المصلحة و أعلمهم بصورة الموقف و خطورته و أن أحداث سجن أبى زعبل الصناعى (ليمان أبى زعبل 2 ) ستتكرر . . فوجئ الضابط كريم باتصال من قائده المباشر و هو ضابط أمن الدولة المشرف على قطاع مصلحة السجون يطالبه بإيقاف كل شيئ فورا و ترك السجن و الذهاب إلى مكتبه بجهاز مباحث أمن الدولة بمدينة نصر .
تم إخراج كتيبة الشر الثانية من التأديب و إعادتهم لعنابرهم و تنفس الجميع الصعداء .
2010/09/04
قصة ليمان طرة السياسيين مع ضابط أمن الدولة كريم قديمة حديثة الجزء الأخير
فى صباح اليوم التالى استدعى الضابط كريم العدل إبراهيم النقيب إلى مكتبه فلما دخل عليه بادره الضابط كريم : يا إبراهيم . . بتساعد السياسى و بتقف معهم ؟!
أجاب إبراهيم : نعم . . وقفت مع الشيوخ و سأقف معهم ثانية .
فقال المقدم كريم : إنهم يكفروننى و يكفرونك !!
فقال إبراهيم : و ماذا فى ذلك . . هم صادقون . . أنا كافر لأنى أسب الدين .
ففغر الضابط كريم فاه دهشة لهذا الكلام غير المتوقع لكنه تمالك نفسه ثم قال له متوددا : كان يجب عليك أن تكون معى و نحن لا ننسى من يقفون معنا .
فقال إبراهيم النقيب و على شفتيه ابتسامة سخرية : أنت عدوى . . أنت تقف مع الفرماوى ضدى . . لقد أنهيت فترة محكوميتى و مع ذلك أنتم تعتقلوننى أما الشيوخ فلم أر منهم إلا كل الخير و ليتنى أستطيع أن أكون مثلهم !!
بهت الضابط كريم لهذه الكلمات فحاول أن يمارس هوايته فى التهديد و الوعيد لكنه أدرك ما سيكون عليه فعله من الطيش و الغباء . . نفض من عقله فكرة التهديد تماما ثم أعاد إبراهيم إلى زنزانته .
انتشرت أحداث الليلة الماضية فى السجون المصرية التى ثارت ثورة شديدة لما حدث و بدأ الغليان فى التصاعد و أعلن سجن الاستقبال بطرة الذى به قيادات جماعة الجهاد و السلفية الجهادية امتناعه عن الدخول هنا أدرك مسؤولوا مصلحة السجون بنذر الخطر فسارعوا باحتواء الموقف .
أما فى سجن ليمان طرة حاول أحمد الصعيدى تسجيل اعتراضه بطريقته الخاصة فقام بمحاولة إغلاق باب الزنزانة على معاون المباحث المسؤول عن عنبر التأديب إلا أن الجاويشية و المخبرين سارعوا بإنقاذ الضابط الذى كان برتبة نقيب و الذى خرج من هذا الصراع بدون قميص و بالسروال فقط و بالطبع تمت معاقبة أحمد الصعيدى بطريقة وحشية حيث اجتمع على ضربه و ركله أكثر من عشرة من المخبرين مجاملة لقائدهم حتى كاد أحمد الصعيدى أن يهلك ثم قاموا بنزع ملابسه و أرغموه على ارتداء الملابس الداخلية النسائية و قميص نوم نسائى ثم طافوا به كل عنابر سجن ليمان طرة مع الطبل و الزمر و كأنهم فتحوا عكا أو حرروا الأقصى !!
لم يكتفوا بكل ذلك بل قاموا بتعليقه كما تعلق الذبيحة .
بالطبع نال الثلاثة الأبطال أهل الشهامة من الجنائيين و هم إبراهيم النقيب و أحمد الصعيدى و إبراهيم فراج التنكيل الشديد من إدارة سجن ليمان طرة و على رأسهم المقدم كريم أحمد العدل ضابط أمن الدولة كما تم ترحيل الشيخ عمرو محمود عباس فى تغريبة إلى سجن الوادى الجديد (بطن الحوت) معزولا إنفراديا فى عنبر بمفرده .
هذه هى القصة الحقيقية لأحداث سجن ليمان طرة الواقع على كورنيش المعادى و لا تعجبوا لحجم التفاصيل فالداخلية المصرية ينطبق عليهم قوله تعالى : (تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى) فضباط مصلحة السجون يكرهون ضباط أمن الدولة و ضباط أمن الدولة يحتقرون ضباط مصلحة السجون و حتى ضباط مصلحة السجون أنفسهم يكرهون بعضهم البعض فالمباحث يحتقر النظامى و النظامى يكره المباحث . . اللهم عجل بهلاك الجميع .
كلمة أخيرة يظن الأسرى فى سجون الطواغيت أن حاميهم و الذى كان يسهر على الثأر لهم هو الأمير الشهيد - كما نحسبه - أبو عمر البغدادى - رحمه الله تعالى و تقبله - و أنه منذ مقتله لم نعد نسمع أى ذكر عن غزوة الأسير التى توالت موجاتها الخمس فى حياته و أن حملة "ما نسيناكم" قد ذهبت أدراج الرياح فى خضم مشاغل المجاهدين و أن تنظيم القاعدة بات عاجزا عن نصرتهم و لو حتى بالكلمات و هم مع ذلك يدعون لإخوانهم المجاهدين بالنصر و التمكين . .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أجاب إبراهيم : نعم . . وقفت مع الشيوخ و سأقف معهم ثانية .
فقال المقدم كريم : إنهم يكفروننى و يكفرونك !!
فقال إبراهيم : و ماذا فى ذلك . . هم صادقون . . أنا كافر لأنى أسب الدين .
ففغر الضابط كريم فاه دهشة لهذا الكلام غير المتوقع لكنه تمالك نفسه ثم قال له متوددا : كان يجب عليك أن تكون معى و نحن لا ننسى من يقفون معنا .
فقال إبراهيم النقيب و على شفتيه ابتسامة سخرية : أنت عدوى . . أنت تقف مع الفرماوى ضدى . . لقد أنهيت فترة محكوميتى و مع ذلك أنتم تعتقلوننى أما الشيوخ فلم أر منهم إلا كل الخير و ليتنى أستطيع أن أكون مثلهم !!
بهت الضابط كريم لهذه الكلمات فحاول أن يمارس هوايته فى التهديد و الوعيد لكنه أدرك ما سيكون عليه فعله من الطيش و الغباء . . نفض من عقله فكرة التهديد تماما ثم أعاد إبراهيم إلى زنزانته .
انتشرت أحداث الليلة الماضية فى السجون المصرية التى ثارت ثورة شديدة لما حدث و بدأ الغليان فى التصاعد و أعلن سجن الاستقبال بطرة الذى به قيادات جماعة الجهاد و السلفية الجهادية امتناعه عن الدخول هنا أدرك مسؤولوا مصلحة السجون بنذر الخطر فسارعوا باحتواء الموقف .
أما فى سجن ليمان طرة حاول أحمد الصعيدى تسجيل اعتراضه بطريقته الخاصة فقام بمحاولة إغلاق باب الزنزانة على معاون المباحث المسؤول عن عنبر التأديب إلا أن الجاويشية و المخبرين سارعوا بإنقاذ الضابط الذى كان برتبة نقيب و الذى خرج من هذا الصراع بدون قميص و بالسروال فقط و بالطبع تمت معاقبة أحمد الصعيدى بطريقة وحشية حيث اجتمع على ضربه و ركله أكثر من عشرة من المخبرين مجاملة لقائدهم حتى كاد أحمد الصعيدى أن يهلك ثم قاموا بنزع ملابسه و أرغموه على ارتداء الملابس الداخلية النسائية و قميص نوم نسائى ثم طافوا به كل عنابر سجن ليمان طرة مع الطبل و الزمر و كأنهم فتحوا عكا أو حرروا الأقصى !!
لم يكتفوا بكل ذلك بل قاموا بتعليقه كما تعلق الذبيحة .
بالطبع نال الثلاثة الأبطال أهل الشهامة من الجنائيين و هم إبراهيم النقيب و أحمد الصعيدى و إبراهيم فراج التنكيل الشديد من إدارة سجن ليمان طرة و على رأسهم المقدم كريم أحمد العدل ضابط أمن الدولة كما تم ترحيل الشيخ عمرو محمود عباس فى تغريبة إلى سجن الوادى الجديد (بطن الحوت) معزولا إنفراديا فى عنبر بمفرده .
هذه هى القصة الحقيقية لأحداث سجن ليمان طرة الواقع على كورنيش المعادى و لا تعجبوا لحجم التفاصيل فالداخلية المصرية ينطبق عليهم قوله تعالى : (تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى) فضباط مصلحة السجون يكرهون ضباط أمن الدولة و ضباط أمن الدولة يحتقرون ضباط مصلحة السجون و حتى ضباط مصلحة السجون أنفسهم يكرهون بعضهم البعض فالمباحث يحتقر النظامى و النظامى يكره المباحث . . اللهم عجل بهلاك الجميع .
كلمة أخيرة يظن الأسرى فى سجون الطواغيت أن حاميهم و الذى كان يسهر على الثأر لهم هو الأمير الشهيد - كما نحسبه - أبو عمر البغدادى - رحمه الله تعالى و تقبله - و أنه منذ مقتله لم نعد نسمع أى ذكر عن غزوة الأسير التى توالت موجاتها الخمس فى حياته و أن حملة "ما نسيناكم" قد ذهبت أدراج الرياح فى خضم مشاغل المجاهدين و أن تنظيم القاعدة بات عاجزا عن نصرتهم و لو حتى بالكلمات و هم مع ذلك يدعون لإخوانهم المجاهدين بالنصر و التمكين . .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
2010/08/22
اشتعال سجن الوادي الجديد بسبب الأعراض من جديد !!!
في مسلسل مستمر من الاستفزاز الصادر من قبل إدارة سجن الوادي الجديد القابع في قلب الصحراء الغربية علي بعد 850 كيلومتر جنوب القاهرة و ذلك في محاولة من قبل ضابط أمن الدولة بالسجن و هو النقيب محمد المصري الذي أحس بضياع آماله في مغادرة هذا المنفي و هو سجن الوادي الجديد بعد أن جاءت حركة التنقلات مخيبة لآماله فأراد الانتقام من أهل التوحيد و الجهاد الأسري لديه و قرر حرمانهم من كل حقوقهم الإنسانية و ليس هذا فقط بل قرر إذلالهم و إليكم القصة كاملة كما يرويها شهود العيان و هم أهالي الأخوة الذين جاءوا لزيارة أولادهم الأسري في سجون الطاغوت المصري حسني مبارك . .
تقول والدة أحد الأسري و الدموع تملأ مآقيها: "حسبنا الله و نعم الوكيل في هؤلاء الكفرة الفجرة . . لقد منعونا من زيارة أولادنا بعد كل هذا العذاب في الطريق بل و سبونا بأفحش سباب و هددونا بالضرب و إعادتنا لبيوتنا عرايا و أرعبونا بالكلاب . . لقد خرجنا من بيوتنا بالأمس في العاشرة مساء و نحن أسر عشرة من الشباب المسلم الذين حبسهم مبارك في سجونه من أجل أنهم يقولون : الله . . الله ".
قلت لها : أمي . . قصي ما حدث و ما سبب منعكم من الزيارة .
قالت : "يا ولدي لا أدري ما السبب لمنعنا من الزيارة فلقد خرجنا كما قلت لك بالأمس في العاشرة مساء فالطريق طويل جدا و هم يشترطون أن نكون أمام بوابة السجن في التاسعة صباحا لذلك نبدأ السفر في العاشرة مساء حتي نصل في الموعد و عندما وصلنا وجدنا من يقول لنا أن الزيارة ممنوعة للسياسي ، فنزلت إليه و قلت له يا ولدي لماذا الزيارة ممنوعة ؟! فقال : يا حاجة . . لا أعرف ! هذه تعليمات الباشا ضابط أمن الدولة .
فقلت له : يا ولدي . . إحنا هلكنا من السفر و الأطفال بتموت و مش معقول بعد التعب و المصاريف دي كلها لا نزور أولادنا ؟!
قال : و أنا بيدي ايه أعمله ؟!
قلت له : قل له الأهالي يريدون الكلام معك .
فدخل إلي مبني السجن و غاب نصف ساعة و نحن ندعو الله أن يتيسر الأمر ، و لما أدركني التعب جلست علي الأرض بجوار الحائط و تجمع حولي باقي أهالي الأخوة ننتظر عودته بكل شوق و لهفة و لكنه لما عاد بانت علي وجهه الاجابة .
قال : الباشا قال الزيارة ممنوعة من الوزير .
فأجابت زوجة أحد الاخوة: حرام عليكم . . حرام عليكم . . بعد كل المصاريف دي تقولون الوزير منع الزيارة ؟!".
أجهشت المرأة العجوز التي تحكي ما حدث في بكاء مدير فسكت و الدماء تغلي في عروقي من هذا الظلم . . و بين دموعها قالت : نحن في هذا المرار منذ خمس عشرة سنة .
أشفقت عليها و قلت كفي يا أماه . . يكفي هذا الآن .
تقول والدة أحد الأسري و الدموع تملأ مآقيها: "حسبنا الله و نعم الوكيل في هؤلاء الكفرة الفجرة . . لقد منعونا من زيارة أولادنا بعد كل هذا العذاب في الطريق بل و سبونا بأفحش سباب و هددونا بالضرب و إعادتنا لبيوتنا عرايا و أرعبونا بالكلاب . . لقد خرجنا من بيوتنا بالأمس في العاشرة مساء و نحن أسر عشرة من الشباب المسلم الذين حبسهم مبارك في سجونه من أجل أنهم يقولون : الله . . الله ".
قلت لها : أمي . . قصي ما حدث و ما سبب منعكم من الزيارة .
قالت : "يا ولدي لا أدري ما السبب لمنعنا من الزيارة فلقد خرجنا كما قلت لك بالأمس في العاشرة مساء فالطريق طويل جدا و هم يشترطون أن نكون أمام بوابة السجن في التاسعة صباحا لذلك نبدأ السفر في العاشرة مساء حتي نصل في الموعد و عندما وصلنا وجدنا من يقول لنا أن الزيارة ممنوعة للسياسي ، فنزلت إليه و قلت له يا ولدي لماذا الزيارة ممنوعة ؟! فقال : يا حاجة . . لا أعرف ! هذه تعليمات الباشا ضابط أمن الدولة .
فقلت له : يا ولدي . . إحنا هلكنا من السفر و الأطفال بتموت و مش معقول بعد التعب و المصاريف دي كلها لا نزور أولادنا ؟!
قال : و أنا بيدي ايه أعمله ؟!
قلت له : قل له الأهالي يريدون الكلام معك .
فدخل إلي مبني السجن و غاب نصف ساعة و نحن ندعو الله أن يتيسر الأمر ، و لما أدركني التعب جلست علي الأرض بجوار الحائط و تجمع حولي باقي أهالي الأخوة ننتظر عودته بكل شوق و لهفة و لكنه لما عاد بانت علي وجهه الاجابة .
قال : الباشا قال الزيارة ممنوعة من الوزير .
فأجابت زوجة أحد الاخوة: حرام عليكم . . حرام عليكم . . بعد كل المصاريف دي تقولون الوزير منع الزيارة ؟!".
أجهشت المرأة العجوز التي تحكي ما حدث في بكاء مدير فسكت و الدماء تغلي في عروقي من هذا الظلم . . و بين دموعها قالت : نحن في هذا المرار منذ خمس عشرة سنة .
أشفقت عليها و قلت كفي يا أماه . . يكفي هذا الآن .
2010/08/07
من هو عمرو عباس و لماذا ثم تغريبه لسجن الوادي (2) ؟!
كان القلب الذي أحس أنه ولد من جديد بعد ذلك الطريق الشاقة الطويلة في تلك الصحراء الموحشة التي كاد أن يهلك فيها ينبض بين جنبيه وجلا خائفا من آثار تلك الأيام و الليالي التي مرت به و هو يبارز الله بالمعاصي . .
أرعبه خاطر مر برأسه . . ماذا لو كان قد مات قبل الهداية ؟!
كان يستشعر لذة في العبادة لم يستشعرها في جلسات المزاج . . كان يتساءل كيف يكفر عن كل تلك السنين التي ذهبت هباء منثورا . . قرر ألا يعود و أحس أنه بحاجة إلي التعلم فأخذ يبحث عن العلم . . وجد أن المساجد القريبة منه بها دروس يقدمها مجموعة من شيوخ السلفية مثل الدكتور عبد الله بدر - لم يكن يعلم حقيقة أمره وقتها - الذي أقنعه أن تارك الصلاة ليس بكافر بل عاصي.
و كان هناك أيضا أستاذ صناعة الكباب و الكفتة و أستاذ الفكاهة الشيخ مسعد أنور الذي عاني منه و من بقية إخوانه في أثناء دروسه في المسجد فهو و هم دائموا الاعتراض حتي أنه خصص لهم درسا تحول إلي شريط مشهور فيما بعد .
كان يحب الذهاب لمسجد الرحمة المهداة بمنطقة الكابلات القريبة من حي المطرية حيث كان يتابع دروس محمد حسين يعقوب و خطب الجمعة للشيخ نشأت أحمد و محمد حسان ذائع الصيت كما أنه كان يجب الذهاب لمسجد العزيز بالله بحي الزيتون حيث اجتماع الأخوة من كل حدب و صوب بوجوههم الوضيئة المشرقة بنور الإيمان . . كانت كلمة "أخي" تؤثر في قلبه أيما تأثير كان يشعر و هو بين إخوانه كأنه في الجنان.
كانت الدروس في المسجد كثيرة متنوعة في العقيدة و الفقه و الحديث و التفسير و الرقائق و كان يتابع الشيخ الحويني و سيد حسين العفاني و سيد العربي و الشيخ حسن أبا الأشبال و غيرهم . . كان يلتقي هو و إخوانه حديثو عهد بإسلام مثله سواء من أبناء منطقته أو قريبا منها و كان هاني سمير وجيه من بينهم و كان أقربهم إليه و إلي قلبه .
كانوا يجتمعون فيتدارسون بينهم منهجا هم وضعوه لأنفسهم فكان رياض الصالحين مدارسة و حفظا و كان نيل الأوطار شرح منتقي الأخبار هو واحة الفقه و كان القرطبي هو مدرسة التفسير . . في الحقيقة لم يكن هناك من يعلمهم و لكنهم كانوا يجتهدون و من ثم كان الطريق إلي معهد إعداد الدعاة بمسجد العزيز بالله ممهدا فكانوا بعد الانتهاء من أعمالهم يتوجهون للمسجد لحضور دروس المعهد بالطابق الثامن.
كانت تلك الأيام التي لن تنمحي ذكراها بحلوها و بمرها هي أيام مفصلية في حياته فهي الحد الفاصل بين الكفر و الإيمان بين النور و الظلام بين الشك و اليقين بين الطاعة و المعصية . . فهو حين يتذكرها يتذكر أيام البراءة الأولي فلقد كان كالطفل الذي لا يدرك حقائق الأشياء و لكن كان علي هذا الطفل و بقية الأطفال أن يفيقوا من سذاجتهم الطفولية مع وقع الضربات و لكن لهذا حديث آخر . . أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
أرعبه خاطر مر برأسه . . ماذا لو كان قد مات قبل الهداية ؟!
كان يستشعر لذة في العبادة لم يستشعرها في جلسات المزاج . . كان يتساءل كيف يكفر عن كل تلك السنين التي ذهبت هباء منثورا . . قرر ألا يعود و أحس أنه بحاجة إلي التعلم فأخذ يبحث عن العلم . . وجد أن المساجد القريبة منه بها دروس يقدمها مجموعة من شيوخ السلفية مثل الدكتور عبد الله بدر - لم يكن يعلم حقيقة أمره وقتها - الذي أقنعه أن تارك الصلاة ليس بكافر بل عاصي.
و كان هناك أيضا أستاذ صناعة الكباب و الكفتة و أستاذ الفكاهة الشيخ مسعد أنور الذي عاني منه و من بقية إخوانه في أثناء دروسه في المسجد فهو و هم دائموا الاعتراض حتي أنه خصص لهم درسا تحول إلي شريط مشهور فيما بعد .
كان يحب الذهاب لمسجد الرحمة المهداة بمنطقة الكابلات القريبة من حي المطرية حيث كان يتابع دروس محمد حسين يعقوب و خطب الجمعة للشيخ نشأت أحمد و محمد حسان ذائع الصيت كما أنه كان يجب الذهاب لمسجد العزيز بالله بحي الزيتون حيث اجتماع الأخوة من كل حدب و صوب بوجوههم الوضيئة المشرقة بنور الإيمان . . كانت كلمة "أخي" تؤثر في قلبه أيما تأثير كان يشعر و هو بين إخوانه كأنه في الجنان.
كانت الدروس في المسجد كثيرة متنوعة في العقيدة و الفقه و الحديث و التفسير و الرقائق و كان يتابع الشيخ الحويني و سيد حسين العفاني و سيد العربي و الشيخ حسن أبا الأشبال و غيرهم . . كان يلتقي هو و إخوانه حديثو عهد بإسلام مثله سواء من أبناء منطقته أو قريبا منها و كان هاني سمير وجيه من بينهم و كان أقربهم إليه و إلي قلبه .
كانوا يجتمعون فيتدارسون بينهم منهجا هم وضعوه لأنفسهم فكان رياض الصالحين مدارسة و حفظا و كان نيل الأوطار شرح منتقي الأخبار هو واحة الفقه و كان القرطبي هو مدرسة التفسير . . في الحقيقة لم يكن هناك من يعلمهم و لكنهم كانوا يجتهدون و من ثم كان الطريق إلي معهد إعداد الدعاة بمسجد العزيز بالله ممهدا فكانوا بعد الانتهاء من أعمالهم يتوجهون للمسجد لحضور دروس المعهد بالطابق الثامن.
كانت تلك الأيام التي لن تنمحي ذكراها بحلوها و بمرها هي أيام مفصلية في حياته فهي الحد الفاصل بين الكفر و الإيمان بين النور و الظلام بين الشك و اليقين بين الطاعة و المعصية . . فهو حين يتذكرها يتذكر أيام البراءة الأولي فلقد كان كالطفل الذي لا يدرك حقائق الأشياء و لكن كان علي هذا الطفل و بقية الأطفال أن يفيقوا من سذاجتهم الطفولية مع وقع الضربات و لكن لهذا حديث آخر . . أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
2010/07/28
من هو عمرو عباس و لماذا تم تغريبه لسجن الوادى ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمدا كثيرا و الصلاة و السلام على من جاءنا مبشرا و نذيرا و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا . . . أما بعد ،
حديثنا اليوم عن شاب من شباب الصحوة الجهادية فى مصر و هو عمرو محمود عباس و هو أيضا أسير فى سجون طاغوت مصر .
ولد عمرو محمود عباس فى مدينة القاهرة فى حى شعبى من أحيائها و هو حى الزاوية الحمراء الشهير بالأحداث التى وقعت فى السبعينيات من القرن الماضى بين عوام المسلمين و النصارى و ذلك فى فترة حكم الطاغوت الهالك أنور السادات .
تمتع الطفل الصغير عمرو بوالده فترة قصيرة ثم ما لبث أن أصبح يتيما فى سن مبكرة جدا و لم تعلق بذاكرته سوى بعض أطياف ذلك الوالد . . فى ذلك الحى الشعبى - كسائر الأحياء الشعبية المصرية - ترعرع على أخلاقيات الشهامة و الرجولة التى كانت تعنى الكثير فى ذلك المجتمع الجاهلى فلقد بقيت هذه الأخلاق تحافظ على العلاقات بين العوام هناك و كانت أسرته متوسطة الحال لا هى فقيرة و لا هى ثرية بل كانت بين بين فأمضى الفتى عمرو عباس فترة صباه و مراهقته و بدايات شبابه فى ذلك البين بين .
كانت أسرته تمارس طقوس و عبادات توارثتها عبر الأجيال و لم يكن عمرو ممن يهتم كثيرا بتلك الطقوس فلم يكن يوما مواظبا إلى الصلاة و كان سب الدين شائعا فى بيئته لذلك كان جاريا على لسانه كأنما يتنفسه و لكن كان ابن خالته محمود -الذى كان يكبره بعدة سنوات - شابا متفردا فلقد كان يسمع الجميع ينادونه بالشيخ محمود فهو كان منتميا للجماعة الإسلامية المصرية و كان عمرو ينظر لابن خالته نظرة إكبار و لكن لم يلبث الشيخ محمود كثيرا بينهم حيث تم اعتقاله من قبل الأمن المصرى و أمضى بالمعتقل ما يقارب العشر سنوات . . ترك الشيخ محمود بذرة داخل قلب عمرو حيث كانت تنتظر الظروف المواتية .
اتصل ليل عمرو بنهاره مصاحبا لمجموعة من الشباب أمثاله ما بين النصرانى و المسلم فلم يكن هناك فرق بينهم فهم يجتمعون على الخمور و المخدرات و المغامرات المتمثلة فى المشاجرات المختلفة و التى عادة ما تكون بالسلاح الأبيض ( مطواة - سنجة - سيف ) و الزجاجات الحارقة و زجاجات ماء النار و أحيانا يتم استخدام الأسلحة النارية و غالبا ما تنحصر فى فرد الخرطوش . . و مضت بعمرو أيامه نائما و لياليه ساهرا فى جلسات المزاج مع أصحابه يعدون خلالها لمشاجرة الغد .
كان عمرو قد أنهى دراسته فى معهد للسياحة و الفنادق و لم يكن ممن يشغله البحث عن عمل فهناك ورشة النجارة التابعة لزوج خالته و التى تعلم فيها فنون نجارة الموبيليا و كان يعمل بالورشة إلى جوار ابن خالته و زوج أخته و كانت الأحوال رائجة حيث كانوا مشهورين بحسن الصنعة و حسن الأخلاق .
كان من أخلص أصحاب عمرو شاب نصرانى اسمه هانى سمير وجيه و كانا لا يفترقان و كان هانى جريئا مقداما شهما و من عائلة نصرانية ثرية و دارت الأيام حتى بدأ هانى يتغير و بدأ يتخلف عن جلسات و مشاجرات أصحابه و هذا بالطبع أمر مستهجن فى بيئتهم و مجتمعهم و هنا ذهب إليه عمرو ليطمئن على صاحبه المقرب هانى فلما قابله أحس أن هناك تغيرا كبيرا و عميقا فى صاحبه و كانت المفاجأة التى هزت أعماق الكثيرين . . هانى يريد الدخول فى الإسلام !!
لله در القائل :
قطرة من فيض جودك تملأ الأرض ريا
و نظرة بعين رضاك تجعل الكافر وليا
كان إسلام هانى هو الماء الذى سقى البذرة التى تركها محمود - ابن خالة عمرو - بل كان الماء الطيب الطاهر الذى غسل قلوب الكثيرين من أصحابه المسلمين الذين كانوا لا يعرفون عن الإسلام سوى أنه شيئ يكتب فى خانة الديانة فى بطاقة الهوية أو أنه بعض الطقوس التى لا يمارسها سوى العجائز .
كان ذلك التحول فى عام 2002م بدأ مجموعة من رفاق هانى يسلمون حقيقة لله مع إسلام هانى و كان من بينهم عمرو الذى كانت به سمات ساعدته على اجتياز مرحلة التحول من الجاهلية إلى الإسلام و كان لا بد من البحث عمن يعلمهم أمور دينهم التى كانوا يجهلونها جهلا تاما .
كانت همتهم فى التعلم عالية فلم يتركوا داعية أو شيخ إلا و طرقوا أبوابه .
بدأ البحث عن طريق للجهاد و هو أحد فرائض الدين التى يجب عليهم القيام بها فكما أنهم يصلون و يصومون وجب عليهم أن يجاهدوا فى سبيل الله .
كان التغير فى حياة الشيخ عمرو محمود عباس كبيرا أحس به الصغير و الكبير . . القريب و البعيد فبعد سهرات المزاج صار قيام الليل و بعد النوم حتى بعد العصر و ترك الصلاة صار حضور الصلوات فى جماعة و خاصة صلاة الفجر . . و بعد الاجتماع مع أصحابه على الفسق و الفجور صار الاجتماع على البر و التقوى و مرضاة رب العالمين . . كان الذهول يملأ أعين و أسماع و عقول أهله و جيرانه . . هل هذا هو عمرو الذى كان و كان . . ثم أصبح و أصبح .
اصطحب عمرو والدته فى رحلة إلى البيت العتيق للقيام بواجب العمرة ، كان يريد التطهر من كل أوزار تلك الحقبة السوداء المطلمة من حياته كان يريد أن يغسل قلبه و أن يستشعر مرضاة ربه . . كان يريد أن يخر لربه ساجدا باكيا عسى ربه أن يتقبله . . كانت أيام العمرة من أجمل أيام حياته التى قضاها على كوكب الأرض .
عاد عمرو عازما على المضى فى هذا الطريق حتى يسقط شهيدا و كان هذا ما عزم عليه إخوانه و على رأسهم الشيخ هانى سمير وجيه .
و للحديث بقية إن شاء الله و قدر . . و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
الحمد لله حمدا كثيرا و الصلاة و السلام على من جاءنا مبشرا و نذيرا و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا . . . أما بعد ،
حديثنا اليوم عن شاب من شباب الصحوة الجهادية فى مصر و هو عمرو محمود عباس و هو أيضا أسير فى سجون طاغوت مصر .
ولد عمرو محمود عباس فى مدينة القاهرة فى حى شعبى من أحيائها و هو حى الزاوية الحمراء الشهير بالأحداث التى وقعت فى السبعينيات من القرن الماضى بين عوام المسلمين و النصارى و ذلك فى فترة حكم الطاغوت الهالك أنور السادات .
تمتع الطفل الصغير عمرو بوالده فترة قصيرة ثم ما لبث أن أصبح يتيما فى سن مبكرة جدا و لم تعلق بذاكرته سوى بعض أطياف ذلك الوالد . . فى ذلك الحى الشعبى - كسائر الأحياء الشعبية المصرية - ترعرع على أخلاقيات الشهامة و الرجولة التى كانت تعنى الكثير فى ذلك المجتمع الجاهلى فلقد بقيت هذه الأخلاق تحافظ على العلاقات بين العوام هناك و كانت أسرته متوسطة الحال لا هى فقيرة و لا هى ثرية بل كانت بين بين فأمضى الفتى عمرو عباس فترة صباه و مراهقته و بدايات شبابه فى ذلك البين بين .
كانت أسرته تمارس طقوس و عبادات توارثتها عبر الأجيال و لم يكن عمرو ممن يهتم كثيرا بتلك الطقوس فلم يكن يوما مواظبا إلى الصلاة و كان سب الدين شائعا فى بيئته لذلك كان جاريا على لسانه كأنما يتنفسه و لكن كان ابن خالته محمود -الذى كان يكبره بعدة سنوات - شابا متفردا فلقد كان يسمع الجميع ينادونه بالشيخ محمود فهو كان منتميا للجماعة الإسلامية المصرية و كان عمرو ينظر لابن خالته نظرة إكبار و لكن لم يلبث الشيخ محمود كثيرا بينهم حيث تم اعتقاله من قبل الأمن المصرى و أمضى بالمعتقل ما يقارب العشر سنوات . . ترك الشيخ محمود بذرة داخل قلب عمرو حيث كانت تنتظر الظروف المواتية .
اتصل ليل عمرو بنهاره مصاحبا لمجموعة من الشباب أمثاله ما بين النصرانى و المسلم فلم يكن هناك فرق بينهم فهم يجتمعون على الخمور و المخدرات و المغامرات المتمثلة فى المشاجرات المختلفة و التى عادة ما تكون بالسلاح الأبيض ( مطواة - سنجة - سيف ) و الزجاجات الحارقة و زجاجات ماء النار و أحيانا يتم استخدام الأسلحة النارية و غالبا ما تنحصر فى فرد الخرطوش . . و مضت بعمرو أيامه نائما و لياليه ساهرا فى جلسات المزاج مع أصحابه يعدون خلالها لمشاجرة الغد .
كان عمرو قد أنهى دراسته فى معهد للسياحة و الفنادق و لم يكن ممن يشغله البحث عن عمل فهناك ورشة النجارة التابعة لزوج خالته و التى تعلم فيها فنون نجارة الموبيليا و كان يعمل بالورشة إلى جوار ابن خالته و زوج أخته و كانت الأحوال رائجة حيث كانوا مشهورين بحسن الصنعة و حسن الأخلاق .
كان من أخلص أصحاب عمرو شاب نصرانى اسمه هانى سمير وجيه و كانا لا يفترقان و كان هانى جريئا مقداما شهما و من عائلة نصرانية ثرية و دارت الأيام حتى بدأ هانى يتغير و بدأ يتخلف عن جلسات و مشاجرات أصحابه و هذا بالطبع أمر مستهجن فى بيئتهم و مجتمعهم و هنا ذهب إليه عمرو ليطمئن على صاحبه المقرب هانى فلما قابله أحس أن هناك تغيرا كبيرا و عميقا فى صاحبه و كانت المفاجأة التى هزت أعماق الكثيرين . . هانى يريد الدخول فى الإسلام !!
لله در القائل :
قطرة من فيض جودك تملأ الأرض ريا
و نظرة بعين رضاك تجعل الكافر وليا
كان إسلام هانى هو الماء الذى سقى البذرة التى تركها محمود - ابن خالة عمرو - بل كان الماء الطيب الطاهر الذى غسل قلوب الكثيرين من أصحابه المسلمين الذين كانوا لا يعرفون عن الإسلام سوى أنه شيئ يكتب فى خانة الديانة فى بطاقة الهوية أو أنه بعض الطقوس التى لا يمارسها سوى العجائز .
كان ذلك التحول فى عام 2002م بدأ مجموعة من رفاق هانى يسلمون حقيقة لله مع إسلام هانى و كان من بينهم عمرو الذى كانت به سمات ساعدته على اجتياز مرحلة التحول من الجاهلية إلى الإسلام و كان لا بد من البحث عمن يعلمهم أمور دينهم التى كانوا يجهلونها جهلا تاما .
كانت همتهم فى التعلم عالية فلم يتركوا داعية أو شيخ إلا و طرقوا أبوابه .
بدأ البحث عن طريق للجهاد و هو أحد فرائض الدين التى يجب عليهم القيام بها فكما أنهم يصلون و يصومون وجب عليهم أن يجاهدوا فى سبيل الله .
كان التغير فى حياة الشيخ عمرو محمود عباس كبيرا أحس به الصغير و الكبير . . القريب و البعيد فبعد سهرات المزاج صار قيام الليل و بعد النوم حتى بعد العصر و ترك الصلاة صار حضور الصلوات فى جماعة و خاصة صلاة الفجر . . و بعد الاجتماع مع أصحابه على الفسق و الفجور صار الاجتماع على البر و التقوى و مرضاة رب العالمين . . كان الذهول يملأ أعين و أسماع و عقول أهله و جيرانه . . هل هذا هو عمرو الذى كان و كان . . ثم أصبح و أصبح .
اصطحب عمرو والدته فى رحلة إلى البيت العتيق للقيام بواجب العمرة ، كان يريد التطهر من كل أوزار تلك الحقبة السوداء المطلمة من حياته كان يريد أن يغسل قلبه و أن يستشعر مرضاة ربه . . كان يريد أن يخر لربه ساجدا باكيا عسى ربه أن يتقبله . . كانت أيام العمرة من أجمل أيام حياته التى قضاها على كوكب الأرض .
عاد عمرو عازما على المضى فى هذا الطريق حتى يسقط شهيدا و كان هذا ما عزم عليه إخوانه و على رأسهم الشيخ هانى سمير وجيه .
و للحديث بقية إن شاء الله و قدر . . و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
2010/07/20
تحويل عنبر "8" بسجن الوادى الجديد إلى سلخانة للتعذيب !!
تحويل عنبر "8" بسجن الوادى الجديد إلى سلخانة للتعذيب !!
اللهـــم أهلك فرعون مصر حسنى مبارك و زبانية التعذيب و جميع سحرته و أجناده . . أرنا فيهم عجائب قدرتك و بدائع صنعك .
قامت إدارة سجن الوادى الجديد (بطن الحوت) بدعم كبير من قوات مصلحة السجون باقتحام عنبر "8" الذى يتواجد به عدد من أبناء جماعة الجهاد المصرية التى كان أميرها سابقا الدكتور أيمن الطواهرى - حفظه الله - الرجل الثانى بتنظيم قاعدة الجهاد . .
و قد قامت الداخلية المصرية بالتعامل بقوة مفرطة و استخدمت عنفا زائدا تجاه هؤلاء الأسرى المساكين فاستخدمت الكلاب البوليسية و قوات مكافحة الشغب و من ثم قامت بالاستيلاء على متعلقات الأخوة و هو إجراء عقابى تتبعه مصلحة السجون المصرية و يسمونه التجريد و يتم ترك الزنزانة على البلاط و من يعترض يتعرض للبطش و العقاب البدنى الشديد و هذا ما حدث مع كل من :
الشيخ مصطفى جهامة ( معتقل )
الشيخ إيهاب صقر (جماعة الجهاد . . معتقل).
الشيخ إبراهيم العطار ( معتقل ) .
الشيخ أحمد بندق ( معتقل ) .
الشيخ محمود أبو السعد ( جماعة الجهاد . . معتقل ) الذى قاوم مقاومة شديدة دفاعا عن دينه و عن إخوانه فأصاب جاويشيان بجروح فى الوجه و الرأس و نتيجة لذلك أعطى المقدم أحمد الشريف وكيل فرع أمن الدولة بالواحات و مسؤول الأمن بسجن الوادى الجديد أوامره بجعل الشيخ محمود أبو السعد الشهير بأبى صفوان عبرة للسجن فقام العقيد طارق بيومى نائب المأمور و النقيب سيد التهامى و المخبر سعد الشهير بإبليس و المخبر رجب الشهير عساف ياجورى و أمين الشرطة جمعة ( أمن دولة ) قاموا بتجريد الأخ تماما من ثيابه و اقتادوه للتأديب بعد وضع الكلابشات فى يديه فى الوضع خلفى بحيث تصبح اليدان خلف الطهر و أثناء الطريق للتأديب أخذت تنهال عليه الصفعات و الركلات فوصل إلى التأديب فى حالة يرثى لها و هناك انعقد مجلس التعذيب فى وجود كل من :
[1] اللواء محمود عبد الفتاح مدير منطقة الوادى الجديد .
[2] العقيد طارق بيومى نائب مأمور سجن الوادى الجديد .
[3] المقدم أحمد الشريف وكيل فرع أمن الدولة بالواحات .
[4] المقدم نزار شكرى مفتش مباحث المنطقة.
[5] نقيب محمد المصرى .
[6]نقيب سيد تهامى معاون مباحث سجن الوادى الجديد .
تم تعذيب الشيخ محمود أبو السعد تعذيبا شديدا حتى سالت دماؤه ثم سقط مغشيا عليه من شدة ما لاقاه من تعذيب فتم إلقائه فى زنزانة من زنزانات التأديب على الأرض العارية و هو عار تماما و لم يكتفوا بذلك بل عرضوه على النيابة بتهمة التعدى على موظف أثناء تأدية وظيفته فلما أبلغ الشيخ محمود رئيس نيابة الخارجة بما حدث له رفض إثبات ذلك و تجاهل الأمر تماما كأنه لا يعنيه.
و لقد قام الشيخ عمرو عباس ( سلفية جهادية . . محكوم ) بتقديم بلاغات للنيابة و مراكز حقوق الإنسان مثل مركز هشام مبارك و الجمعية المصرية لحقوق الإنسان و غيرهما و كان ردهم التجاهل التام !
كانت هذه الأحداث قد بدأت على خلفية الاستفزاز الأمنى للإخوة المحبوسين بسجن الوادى الجديد حيث التضييق الشديد و الاستيلاء (سرقة بالإكراه) غلى متعلقات الإخوة و من بينها زيارة عامة تحتوى على أطعمة و ملابس و ما يلزم من منظفات و غيرها و كان ثمنها تسعة آلاف جنيه (9000) و ذلك لأن الأخوة يقومون بالتعاون فيما بينهم بحيث تأتى الزيارة مجمعة لبعد المسافة (بين سجن الوادى و القاهرة ستمائة كيلو متر) . بالإضافة لمنع التريض و إغلاق العنابر و الكثير من وسائل التضييق و القمع.
و قد أعلن الإضراب عن الطعام و الشراب حتى الموت كل من :
(1) الشيخ مصطفى جهامة ( معتقل )
(2) الشيخ إيهاب صقر (جماعة الجهاد . . معتقل).
(3) الشيخ إبراهيم العطار ( معتقل ) .
الشيخ أحمد بندق ( معتقل ) .
(4) الشيخ محمود أبو السعد ( جماعة الجهاد . . معتقل ) .
(5) الشيخ عمرو محمود عباس ( سلفية جهادية . . محكوم ) .
اللهـــم أهلك فرعون مصر حسنى مبارك و زبانية التعذيب و جميع سحرته و أجناده . . أرنا فيهم عجائب قدرتك و بدائع صنعك .
قامت إدارة سجن الوادى الجديد (بطن الحوت) بدعم كبير من قوات مصلحة السجون باقتحام عنبر "8" الذى يتواجد به عدد من أبناء جماعة الجهاد المصرية التى كان أميرها سابقا الدكتور أيمن الطواهرى - حفظه الله - الرجل الثانى بتنظيم قاعدة الجهاد . .
و قد قامت الداخلية المصرية بالتعامل بقوة مفرطة و استخدمت عنفا زائدا تجاه هؤلاء الأسرى المساكين فاستخدمت الكلاب البوليسية و قوات مكافحة الشغب و من ثم قامت بالاستيلاء على متعلقات الأخوة و هو إجراء عقابى تتبعه مصلحة السجون المصرية و يسمونه التجريد و يتم ترك الزنزانة على البلاط و من يعترض يتعرض للبطش و العقاب البدنى الشديد و هذا ما حدث مع كل من :
الشيخ مصطفى جهامة ( معتقل )
الشيخ إيهاب صقر (جماعة الجهاد . . معتقل).
الشيخ إبراهيم العطار ( معتقل ) .
الشيخ أحمد بندق ( معتقل ) .
الشيخ محمود أبو السعد ( جماعة الجهاد . . معتقل ) الذى قاوم مقاومة شديدة دفاعا عن دينه و عن إخوانه فأصاب جاويشيان بجروح فى الوجه و الرأس و نتيجة لذلك أعطى المقدم أحمد الشريف وكيل فرع أمن الدولة بالواحات و مسؤول الأمن بسجن الوادى الجديد أوامره بجعل الشيخ محمود أبو السعد الشهير بأبى صفوان عبرة للسجن فقام العقيد طارق بيومى نائب المأمور و النقيب سيد التهامى و المخبر سعد الشهير بإبليس و المخبر رجب الشهير عساف ياجورى و أمين الشرطة جمعة ( أمن دولة ) قاموا بتجريد الأخ تماما من ثيابه و اقتادوه للتأديب بعد وضع الكلابشات فى يديه فى الوضع خلفى بحيث تصبح اليدان خلف الطهر و أثناء الطريق للتأديب أخذت تنهال عليه الصفعات و الركلات فوصل إلى التأديب فى حالة يرثى لها و هناك انعقد مجلس التعذيب فى وجود كل من :
[1] اللواء محمود عبد الفتاح مدير منطقة الوادى الجديد .
[2] العقيد طارق بيومى نائب مأمور سجن الوادى الجديد .
[3] المقدم أحمد الشريف وكيل فرع أمن الدولة بالواحات .
[4] المقدم نزار شكرى مفتش مباحث المنطقة.
[5] نقيب محمد المصرى .
[6]نقيب سيد تهامى معاون مباحث سجن الوادى الجديد .
تم تعذيب الشيخ محمود أبو السعد تعذيبا شديدا حتى سالت دماؤه ثم سقط مغشيا عليه من شدة ما لاقاه من تعذيب فتم إلقائه فى زنزانة من زنزانات التأديب على الأرض العارية و هو عار تماما و لم يكتفوا بذلك بل عرضوه على النيابة بتهمة التعدى على موظف أثناء تأدية وظيفته فلما أبلغ الشيخ محمود رئيس نيابة الخارجة بما حدث له رفض إثبات ذلك و تجاهل الأمر تماما كأنه لا يعنيه.
و لقد قام الشيخ عمرو عباس ( سلفية جهادية . . محكوم ) بتقديم بلاغات للنيابة و مراكز حقوق الإنسان مثل مركز هشام مبارك و الجمعية المصرية لحقوق الإنسان و غيرهما و كان ردهم التجاهل التام !
كانت هذه الأحداث قد بدأت على خلفية الاستفزاز الأمنى للإخوة المحبوسين بسجن الوادى الجديد حيث التضييق الشديد و الاستيلاء (سرقة بالإكراه) غلى متعلقات الإخوة و من بينها زيارة عامة تحتوى على أطعمة و ملابس و ما يلزم من منظفات و غيرها و كان ثمنها تسعة آلاف جنيه (9000) و ذلك لأن الأخوة يقومون بالتعاون فيما بينهم بحيث تأتى الزيارة مجمعة لبعد المسافة (بين سجن الوادى و القاهرة ستمائة كيلو متر) . بالإضافة لمنع التريض و إغلاق العنابر و الكثير من وسائل التضييق و القمع.
و قد أعلن الإضراب عن الطعام و الشراب حتى الموت كل من :
(1) الشيخ مصطفى جهامة ( معتقل )
(2) الشيخ إيهاب صقر (جماعة الجهاد . . معتقل).
(3) الشيخ إبراهيم العطار ( معتقل ) .
الشيخ أحمد بندق ( معتقل ) .
(4) الشيخ محمود أبو السعد ( جماعة الجهاد . . معتقل ) .
(5) الشيخ عمرو محمود عباس ( سلفية جهادية . . محكوم ) .
ضحايا إرهاب الحكومة المصرية يتساقطون بسجن الوادى الجديد
ها قد بدأت الضحايا تتساقط فى سجن الوادى الجديد (بطن الحوت)
الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين . . و الصلاة و السلام على المبعوث بالسيف بين يدى الساعة ليعبد الله وحده . . أما بعد . .
من سجن الوادى الجديد بجنوب مصر (600 كيلو متر جنوب العاصمة القاهرة) تتوالى تداعيات الصراع بين أهل الحق من الموحدين الأسرى و بين أهل الباطل من الطواغيت المرتدين فبعد أسبوعين من الصراع غير المتكافئ و لم يكن سلاح أهل الإيمان سوى الإضراب عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة التى يلاقونها من إدارة سجن الوادى الجديد الشهير ب"بطن الحوت" للدلالة على مدى انقطاعه عن العالمين فهو يشابه سجن جوانتانامو من حيث انقطاعه عن العمران و ها هم أبطال جماعة الجهاد المصرية و جماعات السلفية الجهادية كجماعة جند الله و جماعة القلب المقدس و غيرهما يتساقطون الواحد تلو الآخر نتيجة الإضراب المتواصل منذ أسبوعين
و قد تم نقل للمستشفى لسوء الحالة الصحية كل من :
(1) الشيخ إيهاب صقر .
(2) الشيخ سيد عباس .
(3) الشيخ أوجد عبد العزيز .
(4) الشيخ فتحى صابر .
كما تم تعليق محاليل ملح و محاليل مغذية لكل من :
(1) الشيخ أحمد محمود .
(2) الشيخ محمد عبد الرازق .
(3) الشيخ عمرو عباس .
(4) الدكتور سامى .
(5) الدكتور أحمد .
و كان ذلك الإضراب نتيجة لسوء المعاملة فى سجن الوادى الجديد حيث :
¤ قاموا بغلق العنابر و منع المساجين من الشمس و الهواء . .
¤ التفتيش الذاتى المهين للأسرى بعد تجريدهم من ثيابهم . .
¤ الضرب و التعذيب الشديد المتواصل لبعض الأسرى من بينهم الشيخ محمود أبو السعد الذى قرر طبيب السجن - و هو ضابط شرطة برتبة نقيب - أنه يكاد يهلك و يلزم نقله إلى مستشفى المنيل الجماعى بالقاهرة لعلاجه من الإصابات الداخلية التى لحقت به و قد رد عليه المأمور بأنه لا يستطيع عمل شيئ فالأمر بيد أمن الدولة . .
¤ الاستيلاء على الأطعمة و الأغراض الخاصة التى أتى بها أهالى الأسرى فى الزيارة و تقدر كلفتها بتسعة آلاف جنيه مصرى حيث قام ضباط السجن بانتقاء ما يحلو لهم و قد رؤى بعضهم يرتدى ملابس رياضية يعرفها أصحابها و أوجه حديثى لأمين الشرطة أمن دولة جمعة الجالس الآن أمام شاشة الحاسوب يقرأ مقالتى هذه سارع بإخفاء ما قمت بالاستيلاء عليه من ملابس الإخوة الداخلية و الخارجية و السكر و الشاى الليبتون و النسكافيه و . . . و لا أريد إحراجك أكثر من هذا ثم أخذ الجاويشية و المخبرين ما يحلو لهم ثم تم وضع الباقى بمخازن المصادرات و تم تجهيز محضر لإحراق ما تبقى لإخفاء ما تم سرقته .
¤ كما قامت إدارة السجن بتجريد عنبر "8" الذى يتكون من "18" زنزانة جماعية بحيث جعلته قاعا صفصفا و استولت على كل شيئ عنوة و قهرا و بالطبع تمت المصادرة و تجهيز محاضر إعدام للمصادرات لإخفاء عمليتى السرقة و النهب لممتلكات الأسرى و هى خطة شيطانية لاستنزاف الإخوة.
اللهم يا قوى يا متين نسألك بأنك أنت الله الذى لا إله إلا هو الواحد الأحد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و نسألك بأنك أنت الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم و بأنك أنت الله الذى لا إله إلا هو العزيز الجبار المتكبر . . اللهم انتقم من فرعون مصر و طاغوتها حسنى مبارك و من حزبه و من جنده و من ملئه و من سحرته . . اللهم ابطش بهم يا ذا البطش الشديد . . اللهم انتقم منهم يا عزيز يا منتقم . . اللهم أنزل بهم سيف انتقامك يا جبار السموات و الأرض . . اللهم أنزل بهم بأسك الذى لا يرد عن القوم المجرمين .
اللهم صل على محمد النبى و أزواجه أمهات المؤمنين و آل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين . . و الصلاة و السلام على المبعوث بالسيف بين يدى الساعة ليعبد الله وحده . . أما بعد . .
من سجن الوادى الجديد بجنوب مصر (600 كيلو متر جنوب العاصمة القاهرة) تتوالى تداعيات الصراع بين أهل الحق من الموحدين الأسرى و بين أهل الباطل من الطواغيت المرتدين فبعد أسبوعين من الصراع غير المتكافئ و لم يكن سلاح أهل الإيمان سوى الإضراب عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة التى يلاقونها من إدارة سجن الوادى الجديد الشهير ب"بطن الحوت" للدلالة على مدى انقطاعه عن العالمين فهو يشابه سجن جوانتانامو من حيث انقطاعه عن العمران و ها هم أبطال جماعة الجهاد المصرية و جماعات السلفية الجهادية كجماعة جند الله و جماعة القلب المقدس و غيرهما يتساقطون الواحد تلو الآخر نتيجة الإضراب المتواصل منذ أسبوعين
و قد تم نقل للمستشفى لسوء الحالة الصحية كل من :
(1) الشيخ إيهاب صقر .
(2) الشيخ سيد عباس .
(3) الشيخ أوجد عبد العزيز .
(4) الشيخ فتحى صابر .
كما تم تعليق محاليل ملح و محاليل مغذية لكل من :
(1) الشيخ أحمد محمود .
(2) الشيخ محمد عبد الرازق .
(3) الشيخ عمرو عباس .
(4) الدكتور سامى .
(5) الدكتور أحمد .
و كان ذلك الإضراب نتيجة لسوء المعاملة فى سجن الوادى الجديد حيث :
¤ قاموا بغلق العنابر و منع المساجين من الشمس و الهواء . .
¤ التفتيش الذاتى المهين للأسرى بعد تجريدهم من ثيابهم . .
¤ الضرب و التعذيب الشديد المتواصل لبعض الأسرى من بينهم الشيخ محمود أبو السعد الذى قرر طبيب السجن - و هو ضابط شرطة برتبة نقيب - أنه يكاد يهلك و يلزم نقله إلى مستشفى المنيل الجماعى بالقاهرة لعلاجه من الإصابات الداخلية التى لحقت به و قد رد عليه المأمور بأنه لا يستطيع عمل شيئ فالأمر بيد أمن الدولة . .
¤ الاستيلاء على الأطعمة و الأغراض الخاصة التى أتى بها أهالى الأسرى فى الزيارة و تقدر كلفتها بتسعة آلاف جنيه مصرى حيث قام ضباط السجن بانتقاء ما يحلو لهم و قد رؤى بعضهم يرتدى ملابس رياضية يعرفها أصحابها و أوجه حديثى لأمين الشرطة أمن دولة جمعة الجالس الآن أمام شاشة الحاسوب يقرأ مقالتى هذه سارع بإخفاء ما قمت بالاستيلاء عليه من ملابس الإخوة الداخلية و الخارجية و السكر و الشاى الليبتون و النسكافيه و . . . و لا أريد إحراجك أكثر من هذا ثم أخذ الجاويشية و المخبرين ما يحلو لهم ثم تم وضع الباقى بمخازن المصادرات و تم تجهيز محضر لإحراق ما تبقى لإخفاء ما تم سرقته .
¤ كما قامت إدارة السجن بتجريد عنبر "8" الذى يتكون من "18" زنزانة جماعية بحيث جعلته قاعا صفصفا و استولت على كل شيئ عنوة و قهرا و بالطبع تمت المصادرة و تجهيز محاضر إعدام للمصادرات لإخفاء عمليتى السرقة و النهب لممتلكات الأسرى و هى خطة شيطانية لاستنزاف الإخوة.
اللهم يا قوى يا متين نسألك بأنك أنت الله الذى لا إله إلا هو الواحد الأحد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و نسألك بأنك أنت الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم و بأنك أنت الله الذى لا إله إلا هو العزيز الجبار المتكبر . . اللهم انتقم من فرعون مصر و طاغوتها حسنى مبارك و من حزبه و من جنده و من ملئه و من سحرته . . اللهم ابطش بهم يا ذا البطش الشديد . . اللهم انتقم منهم يا عزيز يا منتقم . . اللهم أنزل بهم سيف انتقامك يا جبار السموات و الأرض . . اللهم أنزل بهم بأسك الذى لا يرد عن القوم المجرمين .
اللهم صل على محمد النبى و أزواجه أمهات المؤمنين و آل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
ضحايا إرهاب الحكومة المصرية يتساقطون بسجن الوادى الجديد
ها قد بدأت الضحايا تتساقط فى سجن الوادى الجديد (بطن الحوت)
الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين . . و الصلاة و السلام على المبعوث بالسيف بين يدى الساعة ليعبد الله وحده . . أما بعد . .
من سجن الوادى الجديد بجنوب مصر (600 كيلو متر جنوب العاصمة القاهرة) تتوالى تداعيات الصراع بين أهل الحق من الموحدين الأسرى و بين أهل الباطل من الطواغيت المرتدين فبعد أسبوعين من الصراع غير المتكافئ و لم يكن سلاح أهل الإيمان سوى الإضراب عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة التى يلاقونها من إدارة سجن الوادى الجديد الشهير ب"بطن الحوت" للدلالة على مدى انقطاعه عن العالمين فهو يشابه سجن جوانتانامو من حيث انقطاعه عن العمران و ها هم أبطال جماعة الجهاد المصرية و جماعات السلفية الجهادية كجماعة جند الله و جماعة القلب المقدس و غيرهما يتساقطون الواحد تلو الآخر نتيجة الإضراب المتواصل منذ أسبوعين
و قد تم نقل للمستشفى لسوء الحالة الصحية كل من :
(1) الشيخ إيهاب صقر .
(2) الشيخ سيد عباس .
(3) الشيخ أوجد عبد العزيز .
(4) الشيخ فتحى صابر .
كما تم تعليق محاليل ملح و محاليل مغذية لكل من :
(1) الشيخ أحمد محمود .
(2) الشيخ محمد عبد الرازق .
(3) الشيخ عمرو عباس .
(4) الدكتور سامى .
(5) الدكتور أحمد .
و كان ذلك الإضراب نتيجة لسوء المعاملة فى سجن الوادى الجديد حيث :
¤ قاموا بغلق العنابر و منع المساجين من الشمس و الهواء . .
¤ التفتيش الذاتى المهين للأسرى بعد تجريدهم من ثيابهم . .
¤ الضرب و التعذيب الشديد المتواصل لبعض الأسرى من بينهم الشيخ محمود أبو السعد الذى قرر طبيب السجن - و هو ضابط شرطة برتبة نقيب - أنه يكاد يهلك و يلزم نقله إلى مستشفى المنيل الجماعى بالقاهرة لعلاجه من الإصابات الداخلية التى لحقت به و قد رد عليه المأمور بأنه لا يستطيع عمل شيئ فالأمر بيد أمن الدولة . .
¤ الاستيلاء على الأطعمة و الأغراض الخاصة التى أتى بها أهالى الأسرى فى الزيارة و تقدر كلفتها بتسعة آلاف جنيه مصرى حيث قام ضباط السجن بانتقاء ما يحلو لهم و قد رؤى بعضهم يرتدى ملابس رياضية يعرفها أصحابها و أوجه حديثى لأمين الشرطة أمن دولة جمعة الجالس الآن أمام شاشة الحاسوب يقرأ مقالتى هذه سارع بإخفاء ما قمت بالاستيلاء عليه من ملابس الإخوة الداخلية و الخارجية و السكر و الشاى الليبتون و النسكافيه و . . . و لا أريد إحراجك أكثر من هذا ثم أخذ الجاويشية و المخبرين ما يحلو لهم ثم تم وضع الباقى بمخازن المصادرات و تم تجهيز محضر لإحراق ما تبقى لإخفاء ما تم سرقته .
¤ كما قامت إدارة السجن بتجريد عنبر "8" الذى يتكون من "18" زنزانة جماعية بحيث جعلته قاعا صفصفا و استولت على كل شيئ عنوة و قهرا و بالطبع تمت المصادرة و تجهيز محاضر إعدام للمصادرات لإخفاء عمليتى السرقة و النهب لممتلكات الأسرى و هى خطة شيطانية لاستنزاف الإخوة.
اللهم يا قوى يا متين نسألك بأنك أنت الله الذى لا إله إلا هو الواحد الأحد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و نسألك بأنك أنت الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم و بأنك أنت الله الذى لا إله إلا هو العزيز الجبار المتكبر . . اللهم انتقم من فرعون مصر و طاغوتها حسنى مبارك و من حزبه و من جنده و من ملئه و من سحرته . . اللهم ابطش بهم يا ذا البطش الشديد . . اللهم انتقم منهم يا عزيز يا منتقم . . اللهم أنزل بهم سيف انتقامك يا جبار السموات و الأرض . . اللهم أنزل بهم بأسك الذى لا يرد عن القوم المجرمين .
اللهم صل على محمد النبى و أزواجه أمهات المؤمنين و آل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين . . و الصلاة و السلام على المبعوث بالسيف بين يدى الساعة ليعبد الله وحده . . أما بعد . .
من سجن الوادى الجديد بجنوب مصر (600 كيلو متر جنوب العاصمة القاهرة) تتوالى تداعيات الصراع بين أهل الحق من الموحدين الأسرى و بين أهل الباطل من الطواغيت المرتدين فبعد أسبوعين من الصراع غير المتكافئ و لم يكن سلاح أهل الإيمان سوى الإضراب عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة التى يلاقونها من إدارة سجن الوادى الجديد الشهير ب"بطن الحوت" للدلالة على مدى انقطاعه عن العالمين فهو يشابه سجن جوانتانامو من حيث انقطاعه عن العمران و ها هم أبطال جماعة الجهاد المصرية و جماعات السلفية الجهادية كجماعة جند الله و جماعة القلب المقدس و غيرهما يتساقطون الواحد تلو الآخر نتيجة الإضراب المتواصل منذ أسبوعين
و قد تم نقل للمستشفى لسوء الحالة الصحية كل من :
(1) الشيخ إيهاب صقر .
(2) الشيخ سيد عباس .
(3) الشيخ أوجد عبد العزيز .
(4) الشيخ فتحى صابر .
كما تم تعليق محاليل ملح و محاليل مغذية لكل من :
(1) الشيخ أحمد محمود .
(2) الشيخ محمد عبد الرازق .
(3) الشيخ عمرو عباس .
(4) الدكتور سامى .
(5) الدكتور أحمد .
و كان ذلك الإضراب نتيجة لسوء المعاملة فى سجن الوادى الجديد حيث :
¤ قاموا بغلق العنابر و منع المساجين من الشمس و الهواء . .
¤ التفتيش الذاتى المهين للأسرى بعد تجريدهم من ثيابهم . .
¤ الضرب و التعذيب الشديد المتواصل لبعض الأسرى من بينهم الشيخ محمود أبو السعد الذى قرر طبيب السجن - و هو ضابط شرطة برتبة نقيب - أنه يكاد يهلك و يلزم نقله إلى مستشفى المنيل الجماعى بالقاهرة لعلاجه من الإصابات الداخلية التى لحقت به و قد رد عليه المأمور بأنه لا يستطيع عمل شيئ فالأمر بيد أمن الدولة . .
¤ الاستيلاء على الأطعمة و الأغراض الخاصة التى أتى بها أهالى الأسرى فى الزيارة و تقدر كلفتها بتسعة آلاف جنيه مصرى حيث قام ضباط السجن بانتقاء ما يحلو لهم و قد رؤى بعضهم يرتدى ملابس رياضية يعرفها أصحابها و أوجه حديثى لأمين الشرطة أمن دولة جمعة الجالس الآن أمام شاشة الحاسوب يقرأ مقالتى هذه سارع بإخفاء ما قمت بالاستيلاء عليه من ملابس الإخوة الداخلية و الخارجية و السكر و الشاى الليبتون و النسكافيه و . . . و لا أريد إحراجك أكثر من هذا ثم أخذ الجاويشية و المخبرين ما يحلو لهم ثم تم وضع الباقى بمخازن المصادرات و تم تجهيز محضر لإحراق ما تبقى لإخفاء ما تم سرقته .
¤ كما قامت إدارة السجن بتجريد عنبر "8" الذى يتكون من "18" زنزانة جماعية بحيث جعلته قاعا صفصفا و استولت على كل شيئ عنوة و قهرا و بالطبع تمت المصادرة و تجهيز محاضر إعدام للمصادرات لإخفاء عمليتى السرقة و النهب لممتلكات الأسرى و هى خطة شيطانية لاستنزاف الإخوة.
اللهم يا قوى يا متين نسألك بأنك أنت الله الذى لا إله إلا هو الواحد الأحد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و نسألك بأنك أنت الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم و بأنك أنت الله الذى لا إله إلا هو العزيز الجبار المتكبر . . اللهم انتقم من فرعون مصر و طاغوتها حسنى مبارك و من حزبه و من جنده و من ملئه و من سحرته . . اللهم ابطش بهم يا ذا البطش الشديد . . اللهم انتقم منهم يا عزيز يا منتقم . . اللهم أنزل بهم سيف انتقامك يا جبار السموات و الأرض . . اللهم أنزل بهم بأسك الذى لا يرد عن القوم المجرمين .
اللهم صل على محمد النبى و أزواجه أمهات المؤمنين و آل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
2010/06/01
تهنئه عااااااااجله الي امه الاسلام
أعلنت القيادة العامه لتنظيم القاعده خبر استشهاد البطل المحنك و القائد المغوار بطل المعارك و فارس الميدان الشيخ مصطفى أبو اليزيد و معه ثلاثه من أبنائه و حفيدته و عدد من الجيران في قصف غادر رحمهم الله رحمه واسعه و تقبلهم من الشهداء .
التسميات:
منهج الخلافه الاسلاميه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)